الجمعة, 20 سبتمبر 2019 07:49 صباحًا 0 257 1
حوار صحفي مع الكاتب إسلام تركي: على كل كاتب أن يحترم نفسه و عقلية القارئ.
حوار صحفي مع الكاتب إسلام تركي: على كل كاتب أن يحترم نفسه و عقلية القارئ.
حوار صحفي مع الكاتب إسلام تركي: على كل كاتب أن يحترم نفسه و عقلية القارئ.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أعزائي القراء متابعين تحت المجهر ، أسعد الله أوقاتكم بكل خير

في مدينة الإسكندرية العريقة ولد (هو) و ترعرع على شواطئ البحر المتوسط ، تعلم منه الكثير واتصف بصفاته من الجلد والحكمة والغضب الجميل ، سافر مع أمواجه في كل العلوم وكل مرة يعود بشكل جديد متنوعاً في كتاباته التي تمتزج فيها الوطنية بالأصالة والعلم بالعطاء ، ( هو) مسرف بالجمال في كل لقاء و أسرف كثيرا في لقائنا معه لهذا اليوم .

يسعدني أن أقدم لكم الكاتب الجميل إسلام تركي..

 

1_ عرف بنفسك ككاتب؟ و هل لطفولتك دور في توجهك للكتابة؟

- بداية أود أن أشكركِ على هذا اللقاء ، و أنَا أعتبر نفسي كَاتبا متواضعا، هدفي هو نشر الوعي من خلال أعمالي المتواضعة التي أسعى من خلالها لإتاحة أكبر قدر من المعلومات والأفكار المفيدة والمثمرة، وهذه بالفعل هي رسالة كل كاتب يحترم نفسه والقارئ.

وبالفعل طفولتي كانت سببًا في عشقي للقراءة ومن بعدها الكتابة، فمنذ الطفولة وأنا عاشق للبحث عن كل شيء.

 

2_أول كتاباتك ؟ وهل لقيت التشجيع في بداياتك؟ هل هناك أحداث طفولية لازلت تحملها معك؟ 

*أولى كتاباتي كانت في سن الرابعة عشر تقريبًا وكانت عملا خياليا علميا، ثم كتبت رواية بعنوان "مملكة إبليس" وكانت عبارة عن  خمس مائة صفحة ولكن تمت مصادرتها وقت الثورة من قِبل الأمن المصري، انقطعت بعدها لظروف ثم عُدت للكتابة منذ أقل من عامين وكانت أولى كتاباتي على "الواتباد" هي رواية "الأرض المقدسة" -مستمرة- . و وجدت التشجيع في البداية حين فزتُ بجائزة لكتاباتي في المرحلة الإعدادية.

ونعم هناك الكثير من الأحداث في طفولتي كَأي طفل ولكني لا أنسى أبدًا يومَ كنت في سن السادسة وجائتني هدية من والدي وكانت عبارة عن مجموعة من القصص والألغاز وكانت هذه هي بداية عشقي للقراءة بحق.

 

3_ماذا أضفتَ لكتاباتك من حياتك الشخصية ؟ وماذا أضافت كتاباتك لحياتك الشخصية ؟ أين تجد نفسك وقلبك ضمن كتاباتك؟ وإلى من تنظر من الأدباء بشكل عام والعرب بشكل خاص ؟

*أضفت لكتاباتي الكثير والكثير من حياتي،  كان منها الشخصي من تجاربي وخبراتي وأسفاري المتعددة، كل هذا صبغ كتاباتي بألوان مختلفة ومتباينة وتظهر جليًا لمن يقرأ ولا سيما ارتباطي وعشقي للبحر الذي عشت بجواره ومازلت. كتاباتي أضافت لحياتي الشخصية مزيدًا من الثقة .. أجد نفسي وقلبي كثيرًا في كتاباتي فلا أستطيع إغفال ذلك..

بالنسبة للأدباء فأولًا لدي قائمة من عمالقة الأدب الحقيقي ومنهم نجيب محفوظ وخيري شلبي ومحمد المنسي قنديل وإبراهيم عبد المجيد وعز الدين فشير وغيرهم ..

أما الأدب الأجنبي فيدور ديستوفسكي وجوجل وأنطوان تشيخوف وتشارلز ديكنز وڤيكتور هوجو والكثير.

 

4_ هل هناك مقاييس للقصة الناجحة من وجهة نظرك؟ وما هي القصة المعاصرة ؟

*بالنسبة لمقاييس القصة الناجحة، فأول شيء هو الفكرة والمضمون والهدف من ورائها.. وبالطبع الحبكة الجيدة والأسلوب السردي والوصفي والأحداث المنطقية، مع لغة حوار متقنة ..

من وجهة نظري المتواضعة القصة المعاصرة بالرغم من إجاز تكثيفها فيجب أن تكون هادفة تسعى لطرح إجابة أو تساؤل يدفع التفكير للأمام، خاصةً وسط هذا الكم من الإسفاف والانحلال والابتذال الذي نراه في جميع الفنون .

 

5_ تعريف للقارئ غير المطلع على كتاباتك .. ماهي المواضيع التي تتناولها في كتاباتك ؟ وكم كتابا أصدرت؟

* المواضيع التي أتناولها في كتاباتي المتواضعة تتماس مع مشاكل اجتماعية وسياسية بمذاق تاريخي في بعض الكتابات.

أستخدم التشويق والغموض في نسج أحداث ذات طابع اجتماعي سياسي تاريخي لايخلو من خط رومانسي بل كوميدي في بعض الأحيان .. وبذلك أنسج أعمالي بهذا الخليط لإيصال فكرة في النهاية .. ربما أتناول مواضيع شائكة خاصة بالواقع المصري.

بدايتي الحقيقة في الكتابة كانت منذ أقل من عامين وخلالها تم نشر قصة قصيرة بعنوان الهدية ضمن مجموعة قصصية (كتاب ورقي) بعنوان ألواح القرميد بمعرفة مؤسسة أكون للإبداع العربي.

 

6_ما الجوائز التي فزت بها؟ أيها اقرب إلى قلبك ؟ وأيها كنت تسعى إليه ؟

*كما ذكرت في الماضي فزتُ بجائزة على مستوى المنطقة التعليمية في المرحلة الإعدادية وكانت لها بالغ الأثر. أما الجائزة الثانية فهي كانت بمسابقة أكون للنشر الورقي وتم نشر القصة بكتاب ورقي . وحاليًا أشارك في مسابقتين دوليتين إحداهما تابعة لوزارة الثقافة القطرية والأخرى لمؤسسة ثقافية إمارتية.

 

7_ ما رأيك في مستوى النقد ؟ وهل تحصل الكتب المنشورة على النقد الصادق الذي تستحقه ؟ هل هناك نقد لكتاباتك استوقفك؟ وكان له أثر في حياتك الأدبية؟

*بالنسبة لمستوى النقد لا بأس به وبالفعل تحصل الكتب المنشورة على نقد تستحقه ولكن للأسف القليل منها وليست جميعها ..

بالنسبة لي للأسف لم يكن هناك أي نقد أثّر في كتاباتي سوى بعض الملاحظات البسيطة التي استفدتُ منها .

 

8_ القراءة هي منبع المعرفة ولكن نظرًا لانتشار الكتب التي تعرض التسلية فقط وحياة بعض مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي التي تغطي مبيعاتها الكتب الهادفة خاصة بالنسبة لفئة المراهقين والشباب .كيف يمكن استأصال هذه الظاهرة أو التقليل من انتشارها ؟ وما دور الكاتب العربي في توعيه هذه الفئة المستهدفة من الجميع ؟

* هذا موضوع مهم جدًا ألا وهو انتشار نوعيات من الكتابات الساذجة والتافهة سواء التي تروي حياة المشاهير أو الكتابات الأخرى منها الإباحي ومنها السطحي المبتذل غير القائم على هدف وفكرة وفائدة ومضمون مفيد، وللأسف انتشر الديء؛ كل ذلك أدى إلى انهيار أخلاقي وفكري.. وهذا هو أول وأهم شيء يشغل بالي بحقٍ في كتاباتي التي أسعى من خلالها لإيصال فكرة وهدف ومضمون راقي ومفيد، وعلى كل كاتب أن يكون له هدف ورسالة.. وفي النهاية لايصح إلا الصحيح والبقاء للأصلحِ ونَحنُ نسعى لأن نكون سببًا في معرفةٍ وتثقيفٍ كما نتمنى.

 

9_ هل تتشتت موهبة الكاتب في أكثر من جنس إبداعي؟ ( كالشعر والرواية والخاطرة . ...الخ)

* لا أعتقد أنّ الكاتب يتشتت حينما يكتبُ في أكثر من جنس أدبي وهذه وجهة نظري المتواضعة، حيث أنّ الإبداع يكمن في كتابة أجناس عديدة يُتقنها الكاتب، فأنا على سبيل المثال أكتب الرواية والقصة القصيرة والخاطرة وذلك لايؤثر على كتاباتي بل العكس.

 

10_ في رأيك الخاص هل الحروب المنتشرة حاليًا لها تأثير في كتابات أدباء الوقت الحالي، كما كان سابقًا ؟

*الحروب المُنتشرة حاليًا ليس لها تأثير كما كان في السابق ربما يتم التطرق إليها موضوعًا في بعض الكتابات ولكنها بعيدة كل البعد، من وجهة نظري عن الكتابات الأدبية الحالية أراها نوعا من الهروب أو الإنكار، فالحروب للأسف أصبحت شيئا عاديا وطبيعيا في وطننا العربي ونتمنى أن تنتهي ويعُم السلام في بلادنا العربية.

 

11_ يقال العمل الأجمل لم يكتب بعد أين الكاتب من هذه المقولة؟

*بالفعل أجمل وأحب الكتابات لم يتم كتابتها حتى الآن

ولكني بدأتها وأتمنى الإنتهاء منها هي رواية وقريبة جدًا من قلبي وعقلي وإحساسي.

 

12_ ماهو حبك الخالد ؟ -المقصود شخص قريب أو أحد أعمالك المفضلة لديك

* حبي الخالد .. شخص قريب هي وَالدتي وشخصية أخرى،

أعمالي المفضلة رواية "الأرض المقدسة" ولم تنتهي بعد ورواية الرسالة الأخيرة.

 

13_ ألمك الصامت ؟ (موقف محزن أة كتاب فشل )

*ألمي الصامت بصراحة حال بلادي، وضع المنطقة وما يحدث فيها هو بالفعل صامت ولكنه كاد أن ينفجر.

 

14_ وجنتك الموعودة ؟ (امنياتك وحلمك الكبير )

*.حلمي هو أن أكون كاتب يَقرأ له الكثير لإيصال أفكاري لأكبر قدر من الناس .. ونشر جميع أعمالي ورقيًا بإذن اللَّه .

 

15_ كلمة أخيرة توجهها للقارئ ؟

*.. كلمة أخيرة وهي شكر وتقدير للقارئ الذي يرجع له الفضل في استمرارنا فهم الوقود الذي يدفع للأمام وبدونهم ما كنا نَحنُ.

وأخيرًا كل الشكر لكِ وكانت مُقابلة رائعة وأسئلة ممتازة تدُل على معرفة وثقافة راقية وكل الشكر لمؤسسة أكون.. وأتمنى لكم مزيدا من التألق والنجاح.

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر
حوار صحفي الكاتب إسلام تركي مقابلة صحفية الواتباد الفيس بوك

محرر الخبر

بهجة العجمي
كاتب عام في منصة أكون للإبداع العربي

   

 .

شارك وارسل تعليق

أخبار مشابهة

مقالات مميزة ننصحك بها

 .

نادي القراءة و نقاش

آراء الكتاب

مدير العام أكون للإبداع العربي
صحفي في قسم الإعلام و الصحافة, اطلقت مؤسسة أكون للإبداع العربي في 2017، وهي تهتم بدعم المبدعين في كافة مجالات الأدب.
ج2| إليكم أكثر 10 قوالب روائية مستفزة ف الواتباد ، واتبادرز تجنبوها فورا????
2019-09-26