الأثنين, 08 يوليو 2019 00:31 مساءً 0 1606 2
الروائية المصرية إسراء محمد : إن لم يتأثر القارئ بما يقرأ فهذا يعني أن الكاتب فشل في رسالته.
الروائية المصرية إسراء محمد : إن لم يتأثر القارئ بما يقرأ فهذا يعني أن الكاتب فشل في رسالته.

[ قد تختلف ظروف الكاتبة عن الأخرى وقد تمر بنا عراقيل نظن أنها نقطة النهاية وان علينا التوقف هنا، فلا طاقة لنا لنكمل الطريق ،  ولكن كل نقطة قد تظن أنها النهاية ما هي إلا بداية، إن تمكنت من إمساك القلم وخلق عالم خاص على ورقة فأنت قادرة على هزيمة أي شيء قد يدفعكِ للتوقف]

أ.إسراء محمد 

 

 

و نعود لكم اليوم مع أجمل و أفخم أمسية أدبية متألقة و أرواعها و تزين هذه أمسية الروائية المصرية - إسراء محمد - التي تتألق اكثر ..،  و نجمة الأدب العربي و خلقت لنا كثير من أحاسيس و معاني التي تحمل لنا رسائل جميلة . 

 

و هكذا بدأ الحوار ... 

 

1. هل تعتقدين  أن القلم يستطيع تغيير واقع العالم العربي ؟ وهل يرقى لأن يكون نقطة تحول في مجتمعاتنا العربية ؟

● 1. القلم هو نقطة التحول الاولى في اي مجتمع، وفي مجتمعنا خاصة نجد ان الرقابة مشددة على اي دار نشر وهو خوف واضح من الاقلام العربية.. إن لم تكن اقلامنا قادرة على تحويل الواقع البائس الذي يعيشه مجتمعنا ، لما كان الخوف ترياق هذا الجيل ، القلم العربي قادر على تغير الواقع بكل تأكيد وإن فتشنا جيدًا عن الموهوبين الحقيقين بيننا لوجدنا أقلام ترقى لتكون محور مجتمعنا.

 

٢. أنت ككاتبة  كيف تنظرين لواقع عالمنا العربي ؟

● ٢. في هذه الفترة خاصة تتأرجح نظرة الجميع حول واقعنا العربي، لكن ما اشهد عليه أننا في حالة بائسة، واقعنا العربي مع الاسف يحاول وبشدة تهميش كل ما هو مهم وغني بالموهبة ومستعد بشدة للاهتمام بكلما هو تافه ووضعه تحت الاضواء،نحاول دائمًا تقديس كلما هو غير عربي وعزل اي موهبة عربية قادرة على اذهال العالم، ولكن رغم هذا الواقع المخزي نجد ان هناك من يحاول ابراز المواهب العربية الناجحة وتقديرها، لذلك نعلق آمالنا على هؤلاء الأشخاص.

 

٣. ماهو العائق الذي يرجعك للخلف وتحاولين التخلص منه ؟

● ٣. وضع الظروف كحجة! إنها عادة سيئة احاول بشدة التخلص منه، كلما عجزت إن إتمام أمر ما اضع ظروفي الشخصية كحجة حتى أثبت ان الأمر خارج عن إرادتي.

 

٤. هل تفضلين الكتابة باللغة الفصحى فقط أم أنك لا تمانعين الكتابة باللهجة العامية ذات مرة ؟ وهل تشجع الكتابة بالعامية أم لا ؟

● ٤. في الواقع أنا ضد الكتابة بالعامية! الكتب هي مصدر قوي لإحياء اللغة العربية، أعلم أن الكتابة باللهجة العامية لها جمهور كبير ولكن بالنسبة لي كتابة كتاب بلهجتك الخاصة وكأنك تقتصر كتابك على جمهور واحد وهم الاشخاص القادرون على قراءة مصطلحات لهجتك ولكن مهما تعددت لهجاتنا تبقى اللغة العربية الفصحى هي أفضل وسيلة لإبقاء الرابطة القوية بين مجتمعنا.

 

٥. ما هو الشيء الذي يستفزك للكتابة .. حدث أم صورة أم حالة معاناة للذات والآخر ؟

● ٥. أظن أن ما يدفعني للكتابة هو الحدث وحالات المعاناة أكثر من الصور، لا أجد الصور ملهمة لدرجة تدفعني للكتابة ولكنها قادرة على إلهامي من وقت لآخر .

 

٦. من مثلك الأعلى في الحياة .. سواء الشخصية أو الأدبية ؟

●٦. هناك شخصيتان في الواقع أعتبر كلاهما الأفضل والابرز، الاولى هي الكاتبة أجاثا كريستي. فانا مهوسة بالكامل بكل ما تكتب وقدرتها المذهلة في حبك قصصها، الشخصيةالثانية هو الأب الروحي لأدب الخيال الكاتب المصري أحمد خالد توفيق، فأنا أظن أن لا أحد في عالمنا العربي قادر على ترك بصمة في أدب الخيال كما فعل هو.

 

٧. كثير من القصص التي نقرؤها يغيب منها عنصر التأثير على القارئ .. برأيك من الملام كاتب القصة أم المتلقي ؟

● ٧. بالتأكيد الكاتب ! فالكاتب المتمكن قادر على معرفة متى يكتب بعقله ومتى يكتب بقلبه، إن لم يتأثر القارئ بما يقرأ فهذا يعني أن الكاتب فشلفي توجيه رسالته من خلال قصته.

 

٨. هل التجربة الواقعية لها دور محوري في العمل الإبداعي لديك ؟

● ٨. لا أظن ذلك، فأنا شخصية تحب المكوث في المنزل والثرثرة، لم امر بأي تجارب غريبة او مذهلة في حياتي بل اميل احيانًا لاكون شخصية مملة، وبالرغم من ذلك يمكنني الكتابة عن كل ما أريد فقط إن زودت عقلي بالمعلومات اللازمة، يمكنني الكتابة عن مئات الحكايات الرومنسية بينما انا شخصيا لم أعش قصة حب واحدة، يمكنني الكتابة عن مغامرة كاملة في باريس .

 

٩. كيف تخلق " إسراء محمد " الأجواء للكتابة الإبداعية ؟

● ٩. يمكنني الكتابة في اي مكان و أي زمان، فقط كل ما احتاجة هو جهاز للكتابة عليه او ورقة وقلم وكوب من القهوة، ولكن يمكنني القول أن وقت الفجر يساعدني في كتابة خمسة اضعاف ما قد اكتبه في الاجواء العادية، مستقبلا ربما سأفضل الكتابة فجرا في مقهى ترتفع فيه اصوات الاحاديث الجانبية.

 

١٠. هل تبدع المرأة في الكتابة الرومانتيكية أم التاريخية أم السياسية أم الأدب الساخر ؟

● ١٠ . قد يبدو هذا تحيزًا واضح مني ولكني على إيمان كبير ان المرأة قادرة على الإبداع في أي مجال أدبي، ربما يجد البعض أنها ميالة للكتابة الرومانتيكية وهذا بسبب فطرتها ومقدرتها على فهم المشاعر بشكل أفضل من الرجل ولكن ارى أنها قد تبدع بشكل أكبر في الأدب الساخر، معظم النساء يتمتعن برؤية ناقدة حادة فيحولن ذلك النقد للمجتمع من حولهن لسخرية، كما أن المرأة تتمتع بملاحظة قوية تمكنها التقاط كل السلبيات من حولها وتحويلها لسخرية بطريقة ذكية.

 

١١. ماهي رسالتك للجيل القادم و خصوصا للكتاب  ؟

● ١١ . لم أمر بالكثير لأتمكن من قول شيء مناسب للجيل القادم لكن ربما أفضل ما يمكنني قوله، راقبونا جيدًا وانظروا إلى أخطائنا ثم تعلموا منها وحاولوا تجنبهاومهماحدث لا تدعوا شخص ما يمنعكم من حرية الرأي..، بالنسبة للكتاب و الكاتبات .. فأحب أن اقول لهم  قد تختلف ظروف الكاتبة عن الأخرى وقد تمر بنا عراقيل نظن أنها نقطة النهاية وان علينا التوقف هنا، فلا طاقة لنا لنكمل الطريق ولكن كل نقطة قد تظن أنها النهاية ما هي إلا بداية، إن تمكنت من إمساك القلم وخلق عالم خاص على ورقة فأنت قادرة على هزيمة أي شيء قد يدفعكِ للتوقف .

 

١٣. كلمة لمتابعينك.

● ١٣ . لا يمكن وصف ما أريد قوله من اجلهم، هم ليسوا مجرد متابعين إنهم عائلة دافئة انا فخورة بمعرفتهم جميعًا، في كل مرة أظل مذهولة، كيف يمكن لأشخاص ان يتمكنوا من منح هذا الكم من الحب والدعم لشخص لم يقابلوه يومًا؟ أنا ممتنة لكل شخص منهم فهذه العائلة هي أفضل ما حدث في مسيرتي الأدبية التي مازالت في بدايتها، شكرًا لكل شخص منكم نجاحي هو انتم.

 

١٤. متى بداتي الكتابة و ماهو طموحك ؟

● ١٤. لا اذكر تمامًا متى بدأت ولكن ما أذكره هو انني في العاشرة كنت أحاول تقليد قصص الأطفال التي أقرأها وقصص كتاب اللغة العربية المدرسي ومن بعدها أصبح شغفًا كبيرًا وكنت أعشق كتابة قصص الرعب والعالم الآخر، ولكن بعدها قرأت تصنيف آخر وأصبحت مهووسة بالقراءة عن كل شيء ثم أصبح الأمر شغفًا كبيرًا في كتابة كل ما ارغب أنا في قرأته. طموحي قد يبدو كبيرًا نوعًا ما، أطمح لنشر كتابي الورقي الأول وأن أترك بصمة قوية ليس فقط داخل الأدب العربي ولكن في العالم كله، قد يبدو هذا دراميًا ولكني أطمح لرؤية العالم والسفر لأكثر من دولة وأطمح لدراسة الفن وأصبح الأفضل في تصميم الجرافيك ومن ثم دراسة علم النفس والتاريخ، قد يبدو هذا كثيرًا جدًا في حياة واحدة ولكني لن أتفانى عن تحقيقه.

 

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر
حوار صحفي

محرر الخبر

أكون للإبداع العربي
مدير العام
اطلقت مؤسسة أكون للإبداع العربي في 2017، وهي تهتم بدعم المبدعين في كافة مجالات الأدب.

   

 .

شارك وارسل تعليق

أخبار مشابهة

مقالات مميزة ننصحك بها

 .

نادي القراءة و نقاش

آراء الكتاب

مدير العام أكون للإبداع العربي
صحفي في قسم الإعلام و الصحافة, اطلقت مؤسسة أكون للإبداع العربي في 2017، وهي تهتم بدعم المبدعين في كافة مجالات الأدب.
ج2| إليكم أكثر 10 قوالب روائية مستفزة ف الواتباد ، واتبادرز تجنبوها فورا????
2019-09-26