السبت, 22 يونيو 2019 07:19 مساءً 0 1096 0
حوار صحفي شيق مع الروائية العراقية : مريم السعدي
حوار صحفي شيق  مع الروائية العراقية : مريم السعدي

عدنا اليكم في أمسية أدبية في منتهى الجمال و الفخامة .. ، معنا اليوم احدى الروائيات الاعراقيات اللاتي تركن بصمة قوية في الأدب العراقي .

 هي حازت على الأضواء النجاح على المستوى الأدبي و الثقافي العراقي لسنوات عدة .. استقبلتها مدينه الكاضميه المقدسه في عام ١٩٨٧ _ من شهر نوفمبر ، كمولودة خلق لها ان تكون نورا يهتدي بها الآخرون ممن لا يملكون نورا ..

ربة منزل اعتيادية .. زوجة و ام لطفلتين رائعتين ،و رغم ذلك تمكنت أن تجد خيط التوزان مابين حياتها العائلية و طموحها لأن تكون كاتبة يشار لها بالبنان الخير و المحبة و الصلاح للأمة .

فكم من كلمة غيرت و بدلت أحوال الخلق لأجيال !

 

هي بدأت تكتب الحرف خلف الحرف .. في عام ٢٠١٣ .. حتى اطلقت أول رواية لها بعنوان : عبر زجاج النافذة . و التي نالت شعبية كبيرة بحوار 65 رواية تلتها .. الى يومنا هذا ..

و نذكر منهم :

١. حب في زمن الحرب.

٢. صمام الأمان.

٣. جيلان. 

٤. على قيد الموت.

٥. بقايا حواء .

 

و رائعتها التي نالت انتشار واسع و صدى طيب وصل لأكثر من مليون قارئ في العالم الإفتراضي : ( جعلتني رجلا ) ❤

 

نعم .. معنا اليوم الروائيةالعراقية [ مريم السعدي ]...

و هكذا بدأ اللقاء .

 

١. من هي (مريم السعدي) .. من هي ككاتبة .. .. كإمرأة عراقية ؟ ● السلام عليكم ورحمه الله وبركاته . مريم السعدي | ككاتبه : هاويه جسدت مشاعر مرهفه على ورق. محمله بعبر وتجارب و وقائق مفيده لتكون قريبه للقاريء. كعراقيه: اتمنى ان ارتقي لسلم الإبداع لأصل الى مرحلة أستطيع فيها إفادة موطني .

 

٢. بداياتك في الكتابة تحدثي عنها .. كيف كانت و عن الصعوبات التي واجهتك اثناء مسيرتك كماتبة عراقية .

● بداياتي بالكتابة كانت (عبر زجاج النافذة) هي قصه قصيره روتها (حياة) صديقتي المقربة؛ ولم أنشرها لأسباب كثيرة ، ولكن بإذن الله سأعيد كتابتها بإمعان ذات يوم و أقوم بنشرها لما فيها من عبر مفيده للمجتمع. اما الصعوبات التي واجهتها كانت مجملها باختيار اللغه كنت دائما مترددة في أن انتهج النشر بالعاميه ، حتى أقدمت على ذلك نشرت ولله الحمد وجدت إستجابه من قبل القراء فأتممت مابدأته.

 

٣. مارأيك في الروايات المعاصرة ؟

● هناك روايات معاصرة لا تستحق النشر.. ومنها من تتمنى أن يمتلك مجالا واسعا في الدعم لجمال سرده وعبرته.

 

٤. سيدتي الفاضلة في أي نوع من الكتابات تجدين نفسك أحسن و أكثر عطاء؟

● أجدها بين أسطر الروايه العاطفية التي تبنى على أسس المرأة القوية التي كلما تعثرت .. استقامت بقوة ، أجدها بين التراجيديه الغامضة . و أجدها بين الكلمات الهادفه والممتلئه باليقين بالله.

 

٥. يوجد كتاب لا يعتبرون العنوان ذو أهمية بالعمل،، فما ردك على هذا الشئ ؟

● برايي العنوان نصف قوة العمل النثري . عليه ان يكون منتصفا.. مابين الغموض و الوضوح .

 

٦- ماهو دور الجيل المتقدم من كتاب وأدباء برحلة الأدب وتطويره وتوريثه للأجيال الناشئة؟

● الأجيال الناشئه بحاجه. إلى قصص تحتوي على حلول لمشاكل هذا العصر ، ماعلينا فعله هو أخذ القاريء بدنيا السرد الممتع و نجعله بشكل غير مباشر يرتدي عباءة البطل ، ليتوصل بنفسه الى الحلول المناسبة لطريقة سبر الأحداث و التي تكون أساسا مبنية على الواقع المعاش .

 

٧. كيف تؤثر حركة الإنفتاح الحالية وإتاحة المصادر الكترونيا بدعم الأدب وما هو دورها السلبي والإيجابي ؟

● السوشيل ميديا لها دور كبير لسهوله اقتناءه للأفراد، وسهوله البحث عن اي كتاب او روايه مفيدة مفعمة بالحياة والامل وحب الناس.

 

٨- هل بالإمكان أن أجد القصة مفيدة داخل إطار الخيال العلمي-؟

● نعم، تجد ، قرأت ذات مره. قصه كارتونيه عن رحلة ( عالم الحياة ) بداخل جسد الانسان ، تلك القصة خلدت بذاكرتي ، لأنها أتت بفائدتين ، الفائدة العلمية فلقد تعلمت أمورا كثيرة عن جسد الإنسان ، و فائدة الأسلوب الخفيف الفكاهي الذي تم بناء السرد عليه .. فاستمتعت و هذه فائدة ايضا .

 

٩. في عالم القراءة .. ماذا تقرأ (مريم السعدي) ؟

● في صغري كتاب : بمجلتي والمزمار روايات عبير ، و روكامبول.. كانت العشق.

 

١٠. احيانا الكاتب يفقد شهيته للكتابة بمعنى ان الالهام قد يهجره لفترة فهل يجبر نفسه على الاستمرار ام ينتظر عودته مجددا .

● الكتابة. عالم يأخذ العقل بسفرة خيال ، لا تستطيع اجبار نفسك على الكتابة مالم تعش ذلك بخيالك لتخرجه على شكل سرد يوثر بخيال القاريء. عن نفسي عندما أفقد شهيتي للكتابه، لا اضع نفسي بموضع الإجبار مطلقا ، بل أدع لروحي زمام الأمور وهي مخيره. ببذل ماتستطيه من سرد موفق لأخذ القاريء برحلة الأحداث أو أدعها ترتاح حتى تستعيد نشاطها.

 

١١. عن رواية ( جعلتني رجلا ) احكي لنا نبذتها .. و كيف أتت الفكرة و كيف اخترت هذا العنوان و ما أصعب شيء مريت به اثناء كتابتها ؟

● جعلتني رجلا كانت محاكيه لقصه البطلة . لمواضع ضعفها .. أخطائها.. و إختياراتها.. خسارتها وربحها ، كل ما ذكر جسدته برواية و أهديتها إلى جمهوري ، جل ما أردته أن يستفيد القارئ لما فيها من عبر وتجارب . اختياري للعنوان كان حصري و تشكل لما عاشته البطلة مع البطل وكيف استطاعت تغييره في النهاية . و أصعب مامررت به إنتقاد القراء للبطلة ولأخطائها .. رغم ان كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابين .

 

١٢- طقوسك اثناء الكتابة بشكل عام و ماذا يلهمك للكتابة ؟ ● لا امتلك طقوس للكتابه أنا أمسك قلمي و أسافر بدنيا القصص . ١٢. هل هناك تجربة قادمة ( لمريم السعدي ) عرفينا عليها ولو بشكل مبسط ؟

● هناك سبعة تجارب تستحق إعاده النظر؛ منظار مكثف .. لرؤية أبعاد الواقع الذي نعيشه ، قصص واقعية بعيدة كل البعد عن كل ما يتحمله العقل من التفكير عقلاني ، علني أستطيع ذات يوم أن أدون ماسمعته و شاهدته بسرد موفق نستفاد منه.

و من تجاربي الجديدة :

١. عرض خاص . ٢. بئسا لدنيا المال وخمس أخريات لم أختر لهن العناوين ،

ولازالت الأفكار. حولهن تتمحور بكيفيه صياغتهن وتقديمهن للقارئ بشكل جيد .

- شكرا على الاستضافه جزيل الشكر من قلبي.

 

 

---------------

 

و هكذا انتهى الحوار متمنين للكاتبتنا المبدعة دوام التوفيق و النجاح في مسيرتها الأدبية و ان يصل صداها لخارج قطر العراقي بإذن الله.

 

برعاية فريق الإعلام و الصحافة

في مؤسسة أكون للإبداع العربي :

التحرير و التنسيق : الصحفية شهد مالك

تصميم الغلاف : المصممة غدير أحمد

الإخراج العام : الكاتبة سارة فخر الدين

تحت اشراف : الكاتبة نورسين محمد .

 

تابع الحساب الرسمي للكاتبة :

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر
كاتبة مريم السعدي رواية جعلتني رجلا

محرر الخبر

أكون للإبداع العربي
مدير العام
اطلقت مؤسسة أكون للإبداع العربي في 2017، وهي تهتم بدعم المبدعين في كافة مجالات الأدب.

   

 .

شارك وارسل تعليق

أخبار مشابهة

مقالات مميزة ننصحك بها

 .

نادي القراءة و نقاش

آراء الكتاب

مدير العام أكون للإبداع العربي
صحفي في قسم الإعلام و الصحافة, اطلقت مؤسسة أكون للإبداع العربي في 2017، وهي تهتم بدعم المبدعين في كافة مجالات الأدب.
ج2| إليكم أكثر 10 قوالب روائية مستفزة ف الواتباد ، واتبادرز تجنبوها فورا????
2019-09-26